أشادت يومية ليبيرايسون في طبعتها ليوم الأربعاء بخصال القائد السياسي آيت احمد الذي يرمز مشواره إلى "قيمة متجذرة في المجتمع الجزائري: المقاومة ضد الهيمنة".
وخصصت الجريدة صفحة كاملة لهذا القائد المثالي و البراغماتي والمقاوم بقلم الصحفية المستقلة جوزي غارسون التي كلفتها جريدة ليبيرايسون بتغطية الأحداث في الجزائر و المغرب العربي لأكثر من عقد من الزمن.
و وصفت الصحفية التي تعاملت مع مؤسس جبهة القوى الاشتراكية أن آيت احمد يعد "حلما طويلا للحرية و الديمقراطية" و "مستشرفا عارض فور الاستقلال الحزب الواحد".
و قالت جوزي غارسون أن آيت احمد وفق دوما بين التفكير و البيداغوجيا السياسية و العمل من خلال اقتراح حلول سياسية و سلمية للخروج من الازمة".
و من بين كافة الأحداث التي تخللت مشوار هذا الرجل السياسي الفذ الذي لم يتخذ السياسة مشوارا له و فضل تمثيل المجتمع عوض الدولة كان آيت احمد أول من جعل السلم "أولوية الأولويات" خلال التسعينات حسب الصحفية.
و كتبت المتحدثة أن هذا القائد السياسي "المتميز" الذي كان نزيها ووفيا لقناعاته كان يعتبر بأن الحس الوطني (بعد تصفية استعمار الجزائر) هو الديمقراطية.
توفي حسين آيت أحمد بتاريخ 23 ديسمبر الفارط بمدينة لوزان السويسرية عن عمر يناهز 89 سنة. و سينقل جثمان الفقيد يوم الخميس إلى الجزائر حيث سيتم تنظيم وقفة تأبينية بمقر الحزب ليوارى الثرى يوم الجمعة بمسقط رأسه بعين الحمام (تيزيوزو).
from Flash Feed http://ift.tt/1PxGPXy
via IFTTT