في ديسمبر 2012 وجه الفقيد حسين آيت أحمد للمجلس الوطني لجبهة القوى الاشتراكية رسالة أعلن فيها عن إرادته في الانسحاب من الحياة السياسية لأسباب صحية.
و كتب آيت أحمد في رسالة يقول "إن قناعاتي و حماسي لا يزالان كما كانا خلال الساعات الأولى من النضال قبل سبعين سنة خلت. ولكن دورة الحياة تفرض نفسها على الجميع. و عليه دعوني أقول لكم إن الوقت قد حان لتسليم المشعل و إنني لن أترشح لرئاسة الحزب خلال العهدة المقبلة".
و أضاف الزعيم التاريخي لجبهة القوى الاشتراكية في رسالته " لأجل ذلك أترك لكم من الآن عناية الحفاظ على نفس التوجه و صون جبهة القوى الاشتراكية و تطويرها في إطار جماعي طبقا للروح التي ما فتئت تنير دربنا".
لكنه أكد أنه "سيبقى مستمعا للمناضلات و المناضلين و سيبقي على علاقة ثقة مع لجنة الأخلاقيات و الأمانة الوطنية" التي طلب منها الشروع "في الحال" في مسار تحضير المؤتمر الخامس لجبهة القوى الاشتراكية من خلال تنصيب لجنة التحضير للمؤتمر الوطني و "العمل من أجل إنجاحه".
و جاء في رسالة أيت أحمد ايضا "وسأبقى في المستقبل دائما قريبا منكم في التفكير و خاصة في العمل بمساعدة أبنائي في إطار -مؤسسة حسين ايت أحمد- التي قررت تأسيسها".
from Flash Feed http://ift.tt/1OosQ99
via IFTTT